داعش تقتل النساء عبر الخمار

داعش تقتل النساء عبر الخمار

44
عمد التنظيم خلال الشهر الفائت الى توزيع العديد من المنشورات في المدينة وتعليق العديد من الشاخصات الاعلامية التي تبين لباس المرأة والاجراءات التي يتوجب على النساء الالتزام بها, والجديد فيها التشديد على النقاب وتغطية العيون لل
نساء الامر الذي كانت تتساهل به دوريات الحسبة بالنسبة للنساء إلى حد ما وخصوصاً ليلاً , وجاء بتلك الاعلانات ان الحجاب الشرعي يجب :
1- أن يكون صفيقاً ( ثخيناً ) لا يشف عما تحته
2- أن يكون فضفاضاً ( واسع غير ضيّق )
3- أن يكون ساتراً لجميع البدن
4- أن لا يكون لباس شهرة
5- أن لا يشابه ملابس الكافرات والرجال
6- أن لا يكون لباس زينة يلفت الانظار
7- أن لا يكون مطيباً ( معطراً او مبخراً )
لكن ومنذ نهاية العيد بات هنالك تدقيق كبير من دوريات الحسبة والدوريات النسائية في كتيبة الخنساء على وجوب تغطية العينين بالنسبة للنساء بالرقة الامر اذي تسبب بوقوع العديد من الحوادث للنساء نتيجة عدم التمكن من الرؤية كون الغطاء المخصص للعيون يجب ان يكون سميك بحيث لا يمكن مشاهدة العيون من خلفه ليلاً فضلاً على الظلام الدامس الذي تعيشه المدينة لانقطاع التيار الكهربائي , فكثرة عمليات دهس النساء عبر الدراجات النارية والسيارات .
ولم يقف الامر عند النساء بل رافق هذا التشديد تشديد اخر على الرجال ,فركز التنظيم في وقت سابق على موضوع منع حلاقة الدقن بالنسبة للرجال ومعاقبة كل المخالفين لهذا ومنذ نهاية العيد اصبحت دورية تابعة لجهاز الحسبة مرافقة لكل حاجز على مداخل الرقة المدينة تدقق في اللباس الشرعي بالنسبة للرجال ووضع الذقون حيث يعزر كل مخالف ويتم جلده وتغريمه مبلغ 5000 ل.س .
كل هذه الاجراءات دفعت الشباب من ابناء المدينة الى التفكير بشكل جدي الى الهجرة والابتعاد عن السجن الذي احاط به التنظيم المدينة , وبات القاصي والداني يدركون أن اجراءات التضييق على النساء هي لجعل المنازل قبوراً لهن بحيث لا تتمكن المرأة من الحركة او الخروج من المنزل بشكل نهائي