احدث الاخبار

قسد تعتقل شباب الرقة، والمدينة تنام على الخوف

الرقة تذبح بصمت

بدأت ميلشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” حملة اعتقالات واسعة، داهمت خلالها عدد من أحياء وقرى محافظة الرقة، وتأتي هذه الحملة بعد المعركة التي دارت بين قسد و “لواء ثوار الرقة”، اعتقلت على إثرها قسد معظم عناصر اللواء وصاردت منازلهم.
 
هذا وقد حاصرت مليشيا قسد عدد من القرى والمزارع في محيط مدينة الرقة، بداية من مزرعة القحطانية وحطين والعدنانية في ريف الرقة الغربي، بقوة قوامها نحو ١٠٠٠ عنصر ومئات العربات العسكرية، مقتحمين القرى المذكورة فجر الأربعاء الماضي، عمدوا خلالها على تكسير ونهب بعض المنازل واعتقال عدد من الشبان بتهمة التعاون مع لواء ثوار الرقة.
 
كما اقتحمت قوة عسكرية كبيرة تابعة لقسد، قرية السلحبية الشرقية، وقرى الخنيزات في ريف الرقة الشمالي مساء الجمعة الماضي، بعد حصار دام لعدة ساعات، اعتقلوا على إثرها ٥ شباب من القرية بنفس التهمة، مهددين المدنيين بالتهجير والاعتقال في حال تقديم أي مساعدة أو تعاون مع اللواء.
 
وفي سؤال الرقة تذبح بصمت لأحد المدنيين في الرقة قال: “اعتمدت قسد الأسلوب ذاته الذي عمل به تنظيم داعش بعد سيطرته على الرقة، حيث عمد التنظيم على تنفيذ المئات مع حملات الاعتقال بعد قضائه على فصائل الجيش الحر، واليوم تعيد قسد نفس المشهد في ذات المكان”.
 
هذا وتستمر مليشيا قسد عبر صفحاتها على وسائل التواصل الإجتماعي بتغطية تلك الانتهاكات، على أنها حملات تنظيف للمدينة من بقاية تنظيم داعش، في حين أن قسد نفسها من أطلقت سراح العديد من عناصر تنظيم داعش المسجونيين لديها، كان أخرهم المدعو “عبدالرحمن الفيصل”، أحد كبار قادة التنظيم في الرقة سابقاً، والمتهم بتنفيذ العديد من عمليات الإعدام والخطف بحق مدني وناشطي الرقة.
 
فيما ينتشر الخوف اليوم أكثر من أي وقت مضى بين مدني الرقة من إقدام قسد على تسليم المدينة في المستقبل لنظام الأسد المجرم، بعد حملة الاعتقالات الواسعة ضد كل من صرخ في وجه النظام أو قاتله سابقاً، وتصريحات كل من “إلهام أحمد” و “رياض الدرار” الرئيسين المشتركين لما يسمى “مجلس سوريا الديمقراطية” عن نيتهم فتح باب التفاوض مع نظام الأسد.